دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-11-08

مقصلة المدربين لا تتوقف .. 8 جولات تكشف أزمة أنديتنا !!

 ارحيل الخالدي

أصبح تغيير المدربين عادة وليس حلًا لدى أنديتنا تلجأ إليه عند أول أو ثاني تعثر في محاولة لامتصاص غضب الجماهير وإرضائها، وكأن المدرب أصبح "شماعة" تُعلّق عليها أخطاء اللاعبين والإدارات، وكل ما يقف خلف النتائج السلبية.

فلم يعد المدرب يمتلك المساحة الكافية للعمل أو حتى فرصة ارتكاب الأخطاء، رغم أن التعثر جزء لا يتجزأ من كرة القدم، وقد يأتي لأسباب لا يتحمل مسؤوليتها المدرب وحده، خصوصاً عندما يكون الفريق قد قدم مستويات جيدة في المباريات السابقة.

فالأسباب التي تقود إلى تراجع النتائج متعددة وقد يكون اللاعبون جزءاً منها أو سوء التخطيط الإداري في اختيار الصفقات والتعاقد مع لاعبين لا يقدمون الإضافة الفنية المنتظرة إلى جانب عوامل أخرى تؤثر في مسيرة الفريق.

ومنذ انطلاق بطولة دوري المحترفين وحتى ختام الجولة الثامنة، شهدت البطولة تغيير 6 مدربين في مؤشر يفتح باب التساؤلات حول غياب الاستقرار الفني لدى الأندية البطولة قيام 6 أندية بتغيير أجهزتها الفنية، من بينها ثلاثة أندية من فرق المقدمة، في خطوة تعكس حجم الضغوط التي يتعرض لها المدربون مع أولى العثرات، حيث تولى الإسباني توريس قيادة الحسين خلفاً لأحمد هايل، فيما تسلّم المصري عماد النحاس مهمة تدريب الوحدات خلفاً لوسيم البزور، وقاد البرتغالي جواو موتا الفيصلي خلفاً للمصري طارق مصطفى.

كما تعاقد العربي مع ديان صالح خلفاً لعماد رشاد، فيما استعان دوقرة بالمدرب أنزو نفش عقب استقالة أحمد عبد القادر، وتعاقد شباب الأردن مع التونسي وليد الشتاوي خلفاً للإسباني كارلوس ألبرتو.

وفي المقابل حافظت أربعة أندية على أجهزتها الفنية منذ انطلاق البطولة، وهي البقعة والسلط والرمثا والجزيرة، لتبقى هذه الأندية بعيدة عن قرارات التغيير حتى ختام الجولة الثامنة.

ستة تغييرات في ثماني جولات.. أرقام تطرح تساؤلات حول مفهوم الاستقرار الفني في دورينا، وهل تمنح أنديتنا مدربيها الوقت الكافي لبناء فرقها، أم أن النتائج أصبحت المعيار الوحيد للاستمرار؟

فهل أصبح تغيير المدرب الحل الأسهل للأندية، أم أنه مجرد محاولة للهروب من مواجهة الأخطاء الحقيقية؟

عدد المشاهدات : ( 68 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .